/5
|
تراخيص التداول
|
|
|---|---|
|
الحد الأدنى للإيداع
|
|
|
منصات التداول
|
|
|
الأصول المالية
|
|
|
خيارات السحب والإيداع
|
|
|
حساب تجريبي
|
|
|
حساب إسلامي
|
|
|
بلد التأسيس
|
|
|
سنة التأسيس
|
|
شركة إي بي سي EBC متاحة في دولة
تتصاعد في الآونة الأخيرة التساؤلات حول جدوى الاستثمار مع شركات الوساطة الناشئة، وفي هذا التقييم، نكشف الستار عن الحقائق المرتبطة بشركة EBC واسمها الكامل EBC Financial Group لنبين ما إذا كانت تستحق ثقة المتداول العربي أم أنها مجرد محطة عابرة في بحر الأسواق المالية.
برزت مجموعة EBC Financial Group في العاصمة البريطانية لندن مؤخراً - وتحديداً في عام 2020 - لتدخل سوقاً مزدحماً بالكيانات العريقة؛ مما يضعها في موقف حرج لإثبات كفاءتها أمام عمالقة يتفوقون عليها بسنوات من الخبرة والمصداقية. تصرح الشركة أن المدير التنفيذي لها هو كريستوفر بوتس، تكتفي الشركة بتقديم سلة خدمات متواضعة تشمل عدداً محدوداً من المنتجات المالية، أما من الزاوية التقنية، فيبدو أن طموحها توقف عند توفير منصات الميتا تريدر التقليدية دون أدنى ابتكار أو سعي لتطوير واجهات خاصة تعكس قوة مؤسسية حقيقية.
يغلب على سياسة الشركة طابع "الطبقية المالية"، إذ تشترط إيداع أرصدة باهظة تفوق مبلغ 50,000 دولار كحد أدنى لمنح العميل ميزة الوصول إلى أدوات تحليل السيولة المتقدمة، وهو ما يعكس تناقضاً صريحاً في شعاراتها. تدعي الشركة - كما تفعل معظم شركات التداول المغمورة - سعيها لتوفير أفضل الخدمات للمتداولين، بينما الواقع يشير إلى أن الامتيازات الحقيقية محجوزة لأصحاب المحافظ الضخمة فقط، تاركةً صغار المتداولين أمام أدوات أساسية لا تسمن ولا تغني من جوع.

تعتمد المجموعة استراتيجية تعدد الكيانات لتوزيع مخاطرها القانونية، حيث تبرز تراخيص قوية في واجهتها التسويقية بينما تتم العمليات الفعلية تحت هيئات رقابية أقل صرامة، وفق التفصيل الآتي:
يصطدم المتداول عند استعراض خيارات الحسابات بفقر حاد في التنوع، حيث تغيب المرونة التي توفرها الشركات المنافسة. تقدم الشركة خيارين فقط، يفتقر أحدهما للشفافية في أهم معاييره، وهو ما يضع العميل في حيرة من أمره قبل البدء.
| من حيث | حساب Standard | حساب Professional |
| الحد الأدنى للإيداع | 50 دولار | غير معلن ومبهم |
| فارق النقاط (سبريد) | يبدأ من 1.1 نقطة | من 0.0 نقطة |
| الرافعة المالية القصوى | 1:500 | 1:500 |
| عمولة التداول | لا توجد | 6 دولار لكل لوت |
| حجم الصفقة الأدنى | 0.01 لوت | 0.01 لوت |
| حجم الصفقة الأقصى | 40 لوت | 40 لوت |
تكتفي مجموعة إي بي سي بتوفير مروحة ضيقة من الأدوات المالية التي قد لا تلبي طموح المتداول الباحث عن تنويع محفظته الاستثمارية، وتتلخص هذه الأصول في الآتي:
نعم حلال، حيث يتيح الوسيط EBC للمتداولين إمكانية تفعيل خاصية الحسابات الإسلامية، وهي ميزة تهدف إلى إقصاء الفوائد الربوية الناتجة عن تبييت الصفقات لأكثر من يوم. وبناءً على توافر هذا الخيار الذي يضمن خلو المعاملات من "السواب"، يرى الكثيرون توافق آلية العمل مع الضوابط الشرعية، مع الاستئناس بالفتوى رقم 490873 المنشورة على موقع إسلام ويب التي توضح شروط التداول الحلال.
تفتقر الشركة بشكل صارخ لأي مبادرات تقنية خاصة، حيث ترتهن بالكامل لمنصات الطرف الثالث التقليدية دون تقديم أي واجهة تداول مبتكرة أو تطبيق خاص يواكب متطلبات العصر، وتتمثل هذه المنصات في الآتي:
تتمسك الشركة بطرق مالية تقليدية ومحدودة، مما يثير حفيظة المتداولين الذين يفضلون السرعة والتنوع في إدارة أموالهم، حيث تنحصر الخيارات في:
تعتمد الشركة سياسة سعرية تضغط على هامش ربح المتداول، حيث تفرض فارق نقاط يبدأ من 1.1 نقطة في حساباتها الأساسية، وهو رقم مرتفع نسبياً مقارنة بمتوسطات السوق الحالية. لا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تفرض عمولات مباشرة تصل إلى 6 دولار لكل لوت تداول في الحسابات الاحترافية، مما يجعل تكلفة العمليات التشغيلية عبئاً ثقيلاً على المستثمر.
تزداد التكاليف الخفية عند النظر في الحد الأدنى للإيداع المطلوب للوصول إلى بيئات تداول أفضل، حيث تضطر الشركة عملاءها لدفع مبالغ طائلة للحصول على فروقات أسعار منخفضة. هذا التوجه يجعل من الشركة بيئة مكلفة وغير محفزة لمن يسعى لتعظيم أرباحه بأقل تكاليف ممكنة.
قبل اتخاذ القرار، يجب موازنة الكفة بين ما تقدمه الشركة من تراخيص وما تفرضه من عوائق إجرائية ومالية.
| إيجابيات شركة EBC | سلبيات شركة EBC |
| وجود تراخيص رقابية | بطء إجراءات السحب |
| منصات ميتاتريدر | تكاليف تداول مرتفعة |
| دعم فني غير فعال | |
| محدودية الأصول المالية | |
| - | محدودية أنواع الحسابات |
لا يمكن وصم شركة EBC بالنصب بشكل قاطع نظراً لحيازتها تراخيص من هيئات رقابية معروفة مثل FCA و ASIC، إلا أن هذا لا يعني بالضرورة جودة الخدمة أو الأمان المطلق. تبرز مؤشرات عديدة تستوجب من المتداول توخي أقصى درجات الحذر، وعلى رأسها بطء تنفيذ عمليات سحب الأرباح وتأخرها غير المبرر في كثير من الأحيان.
علاوة على ذلك، تثير سياسة العمولات المرتفعة واشتراط مبالغ خيالية للوصول إلى أدوات تحليلية متقدمة شكوكاً حول مدى صدق الشركة في دعم نجاح عملائها. إن غياب الشفافية في بعض تفاصيل الحسابات وتعدد الشكاوى حول ضعف الدعم الفني يضع علامات استفهام كبرى حول استدامة التعامل مع هذا الوسيط في المدى الطويل.
تغلق الشركة أبواب التواصل المباشر السريع وتكتفي بوسيلتين تقليديتين فقط:
تعاني خدمة العملاء في هذه الشركة من ضعف واضح؛ إذ يشتكي الكثير من المتداولين من تأخر الردود والاعتماد على إجابات معلبة لا تحل المشكلات التقنية أو المالية العالقة. يفتقر الفريق للسرعة المطلوبة في سوق يتغير بالثواني، مما يترك العميل وحيداً أمام تحديات السوق دون سند فني حقيقي.
حجم تداول شهري يقوق 4.5 تريليون دولار.