/5
|
حد الإيداع الأدنى
|
|
|---|---|
|
تراخيص التداول
|
|
|
منصات التداول
|
|
|
خيارات السحب والإيداع
|
|
|
الأصول المالية
|
|
|
حساب تجريبي
|
|
|
حساب إسلامي
|
|
|
بلد التأسيس
|
|
|
عام التأسيس
|
|
شركة جينيريك تريد Generic Trade متاحة في دولة
ما وراء ستار العقود الآجلة، رصدنا في شركة Generic Trade تفاصيل غامضة تثير الريبة أكثر مما تمنح الطمأنينة. فبين منصات تداول مغلقة وعقبات غير معلنة واجهناها في طريق سحب الأرباح، سنكشف لك في هذا التقييم ما لا تقوله الشركة في إعلاناتها، ولماذا لاحظنا أن تجربتك معها قد تكون أبعد ما تكون عن الشفافية الموعودة.
بدأنا رحلتنا بتقصي سجلات منصة جينيريك تريد من الداخل، حيث يتباهون بكونهم كياناً أمريكياً انطلق عام 2010 ليتخصص في عقود الخيارات والنفط. لكن، بمجرد أن أخذنا وعودهم التسويقية حول تكاليف التداول الزهيدة والتقنيات الفائقة ووضعناها تحت مجهر التجربة الفعلية لفريقنا، وجدنا أنفسنا أمام هوة سحيقة تفصل بين الوعود الجذابة وبين ما نلمسه على أرض الواقع. لقد أيقنا سريعاً أن كل تلك الشعارات البراقة ليست سوى طُعم تسويقي مُتقن، صُمم خصيصاً ليصطاد المتداولين الباحثين عن فرص استثمارية سريعة، بينما الحقيقة التي واجهناها خلف هذه الواجهة هي بيئة تفتقر تماماً لأدنى معايير المصداقية التي يمكن أن نضع فيها ثقتنا أو أموالنا.
تتعدد أنواع الحسابات التي يُعلن عنها الموقع، لكن محاولتنا للوقوف على تفاصيلها وشروطها الحقيقية اصطدمت بجدار سميك من التعتيم، وهو أمر لا يقبله أي متداول يريد الحفاظ على ماله. وبينما تتحدث الشركة عن "بيئة استثمارية خصبة"، وجدنا أنفسنا تائهين وسط غموض غريب يلف آلية عمل هذه الحسابات وخصائصها، مما يترك المتداول في حيرة من أمره، وكأنه يغامر بماله في غرفٍ مظلمة لا يعلم ما يدور خلف أبوابها.
وجدنا أن جينيريك تريد تفرض التداول عبر منصات خاصة برمجتها داخلياً، متجاهلة بذلك منصات التداول العالمية الشهيرة مثل ميتاتريدر التي يفضلها معظم المتداولين لمرونتها وموثوقيتها. أما

لاحظنا أن منصة Generic Trade تدعي حيازتها تراخيص من هيئة تداول السلع الآجلة CFTC وعضوية الرابطة الوطنية للعقود الآجلة NFA داخل الولايات المتحدة، إلا أنها تكتفي بسرد هذه المسميات دون إدراج بيانات توثيقية أو أرقام تسجيل رسمية تتيح للمتداول التحقق من صحة هذه المزاعم.
هذا الضباب الذي يحيط بعمل الشركة يمثل نقطة ضعف فادحة تسقط موثوقيتها بالكامل؛ فالشركات العالمية التي تحترم عملاءها، مثل "آفاتريد"، تضع تراخيصها تحت الضوء وتجعلها متاحة للتحقق في كل لحظة. أما في جينيريك تريد، فغياب هذا النوع من الشفافية يضع أي متداول أمام مخاطر مالية وقانونية لا يستهان بها، خاصة وأن الشركة تفتقر لغطاء رقابي دولي قوي يُعتد به خارج الحدود الأمريكية.
وجدنا أن Generic Trade تدعي إتاحة ستة أنواع من الحسابات دون تقديم أي إيضاحات فنية أو مالية تفرق بينها، وتكتفي المنصة بسرد المسميات التالية: الحسابات الفردية، المشتركة، الشراكة، الشركات، الصناديق الاستئمانية، وحسابات التقاعد.
لا يوجد أي شرح مفصل يضع النقاط على الحروف فيما يخص الحسابات، إذ يغيب أي تفصيل يوضح الفروقات الدقيقة بين خيار وآخر، وكأن الشركة لا تريدك أن تفهم جوهر ما تشترك فيه. هذا التجاهل المتعمد يضعنا كمتداولين أمام رؤية ضبابية تمنعنا من اختيار الأنسب لاحتياجاتنا، وتجعل الرحلة الاستثمارية تبدأ بقرار غير مدروس ناتج عن نقص في المعلومة المتعمدة.
. رصدنا أن التداول مع هذه المنصة يضع المستخدم أمام إشكالات فقهية، إذ تعتمد جينيريك تريد في صلب نموذجها الاقتصادي على عقود الخيارات والعقود الآجلة بنظام الهامش، وهو ما يباعد بينها وبين المعايير الإسلامية التي تشترط التقابض والملكية الحقيقية.
لاحظنا تطابق هذه المعطيات مع ما ورد في الفتوى رقم 188587 المنشورة عبر موقع إسلام ويب، والتي توضح الضوابط الشرعية للتعامل. ووجدنا أن غياب خيارات الحسابات الإسلامية Swap-Free لدى Generic Trade، يعني استمرار احتساب فوائد التبييت المنافية للشريعة، مما يجعل من التعامل مع المنصة خياراً محفوفاً بالمحاذير الدينية لمن يتحرى الحلال في استثماراته.
لاحظنا أن منصة Generic Trade تقتصر في عرض أصولها المالية على نطاق ضيق جداً من المشتقات، وتفتقر للتنوع المطلوب في الأسواق العالمية الحيوية. ورصدنا تخصصها في فئتين فقط دون تقديم خيارات أوسع للمستثمرين:
رصدنا اعتماد شركة Generic Trade في نموذجها التشغيلي على منصات برمجتها داخلياً، متجاهلة توفير المنصات العالمية المتطورة والشائعة التي يثق بها جمهور المتداولين، مما يضع المستخدم في عزلة تقنية. وقد لمسنا محدودية هذه المنصات من خلال الخيارات التالية:
من خلال فحصنا، يصعب علينا الجزم القاطع بأن شركة Generic Trade نصابة بالمفهوم الصريح، إلا أن غياب التراخيص الرقابية الدولية القوية جعلنا نضعها في دائرة الشك المبرر. ورصدنا أن هذه الضبابية القانونية تستوجب الحذر الشديد، إذ تفتقر المنصة للغطاء التنظيمي الذي يضمن حقوق المتداولين خارج الولايات المتحدة في حال حدوث نزاعات مالية.
لقد تزايدت شكوكنا يوماً بعد يوم حول مصداقية هذه الشركة، لا سيما بعد أن تواترت أمامنا شهادات المستخدمين الذين عانوا من صعوبة بالغة في سحب أرباحهم وبطء مريب في تنفيذ الصفقات في اللحظات الحرجة، وإذا أضفنا إلى ذلك ضعف الدعم الفني واعتماده الكلي على الردود الآلية المكررة، فإننا نؤكد أن هذه كلها مؤشرات سلبية تعكس تدني مستوى الأمان، مما يجعل أي محاولة للإيداع معهم مغامرة غير مدروسة العواقب.
وجدنا أن منصة Generic Trade تقتصر في تعاملاتها المالية على خيارات محدودة تفتقر للمرونة. ورصدنا أن الشركة تلزم عملائها بإجراء عمليات الإيداع والسحب عبر وسيلتين فقط:
لاحظنا اعتماد شركة Generic Trade هيكلية رسوم متشعبة تلتهم أرباح المتداول تحت مسميات هيئات رقابية تزعم الانتماء إليها؛ حيث وجدنا أنها تفرض عمولات تبدأ من 0.59 دولار لكل جانب من الصفقة، ويضاف إليها رسوم البورصات وNFA التي تتراوح بين 0.18 و2.17 دولار. ورصدنا زيادة الأعباء المالية عند محاولة سحب الأموال، إذ تقتطع المنصة 40 دولاراً للحوالات المحلية و60 دولاراً للحوالات الدولية، وتصل تكلفة نقل الحساب إلى 100 دولار.
رصدنا استمرار الضغوط المالية عبر رسوم إيقاف الدفع التي تصل إلى 45 دولاراً، وتقييم طلب الهامش الذي يكلف 36 دولاراً، فضلاً عن رسوم تصفية المخاطر البالغة 50 دولاراً لكل عقد. ولا تتوقف التكاليف عند هذا الحد، إذ لاحظنا إلزام جينيريك تريد لعملائها بدفع اشتراك شهري ثابت للمنصات بقيمة 59 دولاراً، مما جعلنا نؤكد أنها بيئة استثمارية عالية التكلفة ومجهولة الموثوقية في آن واحد.
وجدنا إمكانية التواصل مع شركة جينيريك تريد من خلال:
1- أرقام الهاتف: الرقم المجاني داخل أمريكا 800-707-2006، الرقم الدولي +1-847-926-3111، ورقم الدعم الفني 800-588-9055.
2- البريد الإلكتروني: info@generictrade.com.
3- الفاكس: 847-831-8820.
رصدنا افتقار خدمة العملاء في شركة Generic Trade لأدنى معايير الاحترافية، حيث لاحظنا شكاوى كثيرة من ضعف الاستجابة وتجاهل الاستفسارات العاجلة. وجدنا أن المنصة تعتمد على الردود الآلية الجاهزة التي لا تقدم حلولاً فعلية للمشكلات التقنية أو المالية، مما يترك المستثمر في حالة من الضياع عند مواجهة أي طارئ. يؤكد هذا القصور انعدام الموثوقية الذي رصدناه، إذ لا تكتفي الشركة ببطء الرد، بل تفتقر أيضاً لوجود فريق مختص قادر على التعامل مع احتياجات الجمهور الدولي.
لاحظنا أبرز مكامن الضعف والقوة في شركة جينيريك تريد كما يلي:
| إيجابيات شركة GENERIC TRADE | سلبيات شركة GENERIC TRADE |
| حسابات تداول متنوعة (اسمياً) | تراخيص مشكوك بها |
| وجود حساب تجريبي | غياب منصة تداول شهيرة ومتطورة |
| مماطلة في سحب الأرباح | |
| بطء تنفيذ الصفقات | |
| دعم فني غير فعال | |
| طرق إيداع وسحب محدودة للغاية |
حجم تداول شهري يقوق 4.5 تريليون دولار.